حبيب الله الهاشمي الخوئي
222
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
وارد شدن خوفهاى دنيا ، وغمگين نمىسازد ايشان را تغيّر وانقلاب حالات دنيا ، ومجتمع نمىشوند بسبب خوف زلزلها وگوش نمىدهند آوازهاى سخت ومهيب دنيا را ، غايبانى باشند كه انتظار كشيده نمىشوند ، وحاضرانى باشند كه حاضر نمىشوند . وجز اين نيست كه بودند مجتمع با يكديگر پس متفرّق شدند ، وبا الفت بودند پس جدا گشتند ، ونه از جهت طول عهد ونه از جهت دورى مكان كور وپنهان گرديد خبرهاى ايشان وكر گرديد شهرهاى ايشان وليكن آشاماندند بايشان جام مرگى را كه تبديل كرد گويائى ايشان را بلالى ، وشنوائى ايشان را به كرى ، وحركت را بسكون ، پس گويا ايشان در ارتجال صفت افتادگان بيهوشيند ، يعنى اگر كسى بخواهد بدون فكر ومقدّمه بيان حال وصفت ايشان نمايد مىگويد كه افتاده وخوابيده اند وبىهوشند . الفصل الثاني جيران لا يتأنّسون ، وأحبّاء لا يتزاورون ، بليت بينهم عرى التّعارف ، وانقطعت منهم أسباب الإخاء ، فكلَّهم وحيد وهم جميع ، وبجانب الهجر وهم أخلاء ، لا يتعارفون لليل صباحا ، ولا لنهار مساء ، أيّ الجديدين ظعنوا فيه كان عليهم سرمدا ، شاهدوا من أخطار دارهم أفظع ممّا خافوا ، ورأو من آياتها أعظم ممّا قدّروا ، فكلتا الغايتين مدّت لهم إلى مباءة فاتت مبالغ الخوف والرّجاء ، فلو كانوا ينطقون بها لعيّوا بصفة ما شاهدوا وما عاينوا ، ولئن عميت آثارهم وانقطعت